يتساءل البعض حول أيهما أفضل، اللولب العادي أم الهرموني؟ وذلك في إطار أن اللولب يعتبر من أكثر الطرق شيوعًا وفعاليةً لتنظيم الحمل، والذي يعمل على تقديم العديد من المزايا التي تجعله من أفضل الخيارات الآمنة والفعالة لدى النساء، ويرجع ذلك إلى سهولة استخدامه، وكفاءته العالية في منع الحمل.
الجدير بالذكر أنه هناك العديد من أنواع اللولب، والتي تختلف من حيث الشكل، المواد، والمميزات، الأمر الذي يسمح للنساء باختيار الأفضل لهن، والأنسب لاحتياجاتهن، وذلك اعتمادًا على صحة المرأة، طبيعة حياتها، والتفضيلات الشخصية.
أيهما أفضل، اللولب العادي أم الهرموني
إن اختيار اللولب الأفضل ما بين العادي النحاسي والهرموني يعتمد على احتياجات كل امرأة، حيث إن كليهما فعال في تنظيم الأسرة ومنع الحمل، لكن اللولب الهرموني يكون أكثر فعاليةً، وذلك لأنه يعمل على تقليل غزارة الدورة الشهرية وألمها المصاحب لها، لكن ومع ذلك فهناك من يفضلون اللولب النحاسي، وذلك تجنبًا للهرمونات.
لهذا نشير أنه يكون من الأفضل مناقشة الخيارات مع طبيب نساء وتوليد ممتاز مثل الدكتور عمرو أبو العز، وذلك لتحديد الأنسب تبعًا للحالة الصحية والأهداف الشخصية.
عوامل اختيار النوع الأفضل من اللولب
مع معرفة أيهما أفضل، اللولب العادي أم الهرموني أن هناك بعض العوامل التي يتم أخذها في الاعتبار لاختيار أفضل نوع لولب، والتي تتمثل في:
- في حالة كان لديكِ حالة صحية تمنع استخدام أي علاجات هرمونية، فإن اللولب النحاسي يكون هو الأفضل لحالتك.
- إذا كنتِ لا تفضلين التعرض للتغيرات الهرمونية بالجسم، والأعراض الجانبية التي يمكن أن تسببها، فإن اللولب النحاسي يكون هو الأفضل.
- أما إذا كنتِ تعانين من النزيف الشديد والألم أثناء الدورة الشهرية، فيعمل اللولب الهرموني على حل تلك المشكلة، إضافةً إلى منع الحمل.
- في حالة كنتِ تريدين الاستمرارية في الوقاية من الحمل، فإن اللولب النحاسي يدوم أكثر من الهرموني لفترة تصل إلى 10 سنوات.
الفرق بين اللولب العادي والهرموني
اللولب العادي أم الهرموني يجب معرفة الفروقات بينهما، والتي تتمثل في الآتي:
| وجه المقارنة | اللولب النحاسي | اللولب الهرموني |
| طريقة العمل | يعمل من خلال تحفيز رد فعل من الجسم ضد الحيوانات المنوية | يعمل عن طريق إفراز هرمون البروجستيرون |
| بداية العمل | يعمل فور أن يتم تركيبه | يعمل إذا تم تركيبه أثناء الدورة الشهرية، لكنه يحتاج إلى سبعة أيام إذا تم تركيبه بأي وقت آخر |
| مدة بقاؤه بالرحم | يظل بالرحم لمدة من 5-10 سنوات | يظل بالرحم لمدة من 5-8 سنوات، ويكون ذلك اعتمادًا على النوع |
| نسبة الفعالية | 99.2% | 99.8% |
| الحماية ضد الأمراض المنقولة جنسيًا | لا يوفر كلًا منهما الحماية | |
| وقت التركيب | يمكن تركيبه بأي وقت أثناء الدورة الشهرية، أو بعد الولادة والإجهاض | |
مميزات استخدام اللولب كوسيلة لمنع الحمل
وصولًَا إلى معرفة أيهما أفضل، اللولب العادي أم الهرموني، نشير إلى أن هناك العديد من السيدات اللواتي يفضلن استخدام اللولب كوسيلة لمنع الحمل، ويرجع ذلك للمميزات الآتية:
- يمنع اللولب الحمل بأمان أثناء فترة الرضاعة الطبيعية.
- يمكن تركيب اللولب بأي وقت أثناء الدورة الشهرية.
- يبدأ عمل اللولب عقب تركيبه مباشرةً.
- يمكن تركيب اللولب بعد الولادة خلال 48 ساعة، أو بحد أقصى بعد 6 أسابيع.
الآثار الجانبية للولب النحاسي والهرموني
سواء اللولب العادي أم الهرموني يوجد بعض الأعراض الجانبية التي يجب العلم بها، إذ أنه مثلًا يسبب اللولب النحاسي ألم بالظهر، فقر الدم، والشعور بالإفرازات المهبلية والألم أثناء الجماع، ويمكن في بعض الحالات النادرة أن يسبب اللولب النحاسي عدوى فطرية متكررة بالرحم، لكن هناك بعض الأبحاث الجارية حول ذلك.
أما عما يخص اللولب الهرموني فإنه بسبب احتوائه على هرمون البروجستيرون قد يسبب الصداع، الشعور بألم في الثدي، ظهور الحبوب، التغير في الحالة المزاجية، الغثيان، وزيادة الوزن.
ما هو أفضل توقيت لتركيب اللولب؟
يذكر أنه يمكن تركيب اللولب الهرموني أو النحاسي بأي وقت بالشهر، حتى بدون دورة طالما أنه يتم التأكد من عدم وجود حمل، لكن من الأفضل تركيبه أثناء الحيض، وذلك لكي يكون عنق الرحم مفتوحًا إلى حد ما، لكن هناك بعض الحالات التي تستدعي تركيب اللولب بوقت معين منها:
- تركيب اللولب بعد الولادة، حيث يفضل تركيبه بعد الولادة بشهر سواء كانت طبيعية أو قيصرية، لكن هناك بعض الأطباء الذين يؤيدون تركيبه مباشرةً بعد الولادة.
- يمكن تركيب اللولب الهرموني أو النحاسي خلال السبعة أيام الأولى بعد حدوث الإجهاض، بشرط ألا يكون الإجهاض مصحوبًا بعدوى (إجهاض إنتاني)، ففي هذه الحالة يمنع تركيب اللولب لتفادي المضاعفات الصحية.
- يتم تركيب اللولب كبديل لوسيلة منع حمل أخرى مثل حبوب منع الحمل، أو أي وسيلة أخرى تضمن عدم وجود حمل.
نصائح بعد تركيب اللولب
هناك بعض النصائح التي يفضل اتباعها بعد تركيب اللولب، وذلك لضمان عمله بالفعالية المطلوبة، ومن بين النصائح:
- يمكن بعد التركيب الشعور ببعض الألم والنزيف الخفيف، لكن لا داعي للقلق يمكن استخدام مسكنات الألم المتاحة بدون وصفة طبية، لكن في حالة استمر الألم أو زادت غزارة النزيف فإنه يمكن استشارة الطبيب.
- يجب تجنب إدخال أي شيء للمهبل مثل الدش المهبلي، أو السدادات القطنية، وذلك لمدة 24-48 ساعة.
- ينبغي الانتظار لمدة 48 ساعة على الأقل قبل ممارسة العلاقة الزوجية، وأن يتم استخدام واقي ذكري أثناء الشهر الأول من التركيب كإجراء احترازي.
- من الأفضل متابعة الطبيب بعد 3-6 أسابيع للتأكد من أن اللولب بوضعه الصحيح، ولا يوجد أي مشاكل به.
- من الأفضل اتباع تعليمات الطبيب حول طريقة التأكد من وجود اللولب بمكانه عدة مرات خلال الشهر الأول بعد التركيب، ومن ثم بعد كل دورة شهرية.
دور دكتور عمرو أبو العز في تركيب اللولب
من خلال معرفة أيهما أفضل، اللولب العادي أم الهرموني نشير إلى أن الدكتور عمرو أبو العز يعد من أفضل أطباء النساء والتوليد الذي يتميز بخبرته الواسعة في هذا المجال بشكل عام، حيث أنه يسعى لتقديم أفضل علاجات ورعاية شاملة لمرضاه.
الجدير بالذكر أن خدماته تتضمن تركيب اللولب للنساء اللواتي لا يرغبن في الحمل، حيث أنه يساعد في اختيار اللولب الأفضل تبعًا لكل حالة، ويقوم بتركيبه بأمان، ويعمل على متابعته بشكل دوري.
نشير في النهاية مع معرفة أيهما أفضل، اللولب العادي أم الهرموني أن كلا الخيارين يعدان من الوسائل الآمنة والفعالة بشكل كبير، لكن يجب أن يتم الاختيار التنسيق مع الطبيب المختص بعد معرفة التفضيلات والاعتبارات الطبية.
الأسئلة الشائعة
هل اللولب الهرموني كويس؟
نعم يعد اللولب الهرموني فعالًأ لأنه يخفف من الحيض الغزير لدى بعض النساء.
هل يزيد اللولب الهرموني من حجم البطن؟
نعم يمكن أن يسبب اللولب الهرموني زيادة بالوزن.
هل يسبب اللولب النحاسي رائحة كريهة؟
يمكن أن يسبب اللولب النحاسي عدوى عند بعض السيدات، مما يسهم في انتشار رائحة كريهة.


