تخطي إلى المحتوى
شعار د. عمرو أبوالعز
اضطرابات الدورة الشهرية والهرمونات

العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية

العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية: أعراض الخمول وفرط النشاط، تأثيرها على الخصوبة والحمل، والعلاج المُتكامل من د. عمرو أبوالعز.

9 د قراءة
العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية
محتويات المقال

الغدة الدرقية هي إحدى أهم الغدد الصماء في جسم الإنسان؛ فهي تلعب دورًا مهمًا في تنظيم العديد من العمليات الحيوية من خلال إفراز الهرمونات، ولأن الجسم يعتبر نظامًا معقدًا ومترابطًا، فإن هذه الغدة تؤثر بشكل مباشر على صحة الدورة الشهرية لدى النساء، لذا سنكتشف معًا من خلال هذا المقال العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية.

العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية

العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية من الموضوعات التي تستحق الاهتمام نظرًا لتأثير هذه الغدة على وظائف الجسم المختلفة، ومن الجدير بالذكر أن وجود خلل في الغدة الدرقية يمكن أن يؤدي إلى مجموعة من الاضطرابات في الدورة الشهرية، وهذا يجعل من الضروري فهم العلاقة بينهما.

فرط نشاط الغدة الدرقية وتأثيره على الدورة الشهرية

عندما تعاني المرأة من فرط نشاط الغدة الدرقية، فقد تواجه مجموعة من المشكلات المتعلقة بدورتها الشهرية، والتي من أبرزها:

  • يمكن أن تلاحظ المرأة غزارة في الدورة الشهرية.
  • تتقلص مدة الدورة لتصل إلى أقل من خمسة أيام. 
  • تأخر الدورة الشهرية عن موعدها المعتاد والشعور بالقلق والتوتر.
  • هناك أيضًا حالات تُعرف بقلة الطمث؛ حيث يتم انقطاع الدورة لفترات زمنية تتراوح بين شهر وشهرين، أو قد تظهر الدورة كل 35 إلى 40 يومًا، مما يشير إلى عدم انتظامها.
  • في بعض الأحيان، قد تنقطع الدورة الشهرية تمامًا.

قصور الغدة الدرقية وتأثيره على الدورة الشهرية

قصور الغدة الدرقية يمكن أن يؤثر بالسلب على الدورة الشهرية، وهذا الاضطراب قد يؤدي إلى:

  • حدوث الدورة الشهرية في وقت مبكر أو غير متوقع.
  • زيادة دم الحيض عن المعتاد.
  • يمكن كذلك أن تطول فترات الدورة لتزيد عن ستة أيام.
  • المعاناة من فترات حيض مؤلمة.
العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية
العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية — د. عمرو أبوالعز، استشاري النساء والتوليد بمستشفى الكويت

أمراض الغدة الدرقية ومشاكل الدورة الشهرية

الدورة الشهرية هي عملية بيولوجية معقدة تُنظمها مجموعة من الهرمونات التي إذا اختل توازنها، يمكن أن يؤدي ذلك إلى مشكلات صحية خطيرة، ومن أبرز العوامل التي تُؤثر على الدورة الشهرية هي الاضطرابات المتعلقة بالغدة الدرقية، ومن خلال التالي سنوضح الأمراض والمشاكل الشائعة المتعلقة بالغدة الدرقية والدورة الشهرية:

اضطرابات الحيض

عدم انتظام الدورة الشهرية من أبرز المشكلات المرتبطة بأمراض الغدة الدرقية؛ فالنساء اللواتي يعانين من قصور الغدة الدرقية يمكن أن يواجهن نزيفًا غزيرًا أو حيضًا لفترة طويلة، وعلى الجانب الآخر قد تواجه النساء المصابات بفرط نشاط الغدة الدرقية انقطاعًا في الدورة الشهرية، حيث تصبح أوقات الحيض أقل تكرارًا وقوة.

انقطاع الطمث

يُعتبر انقطاع الطمث حالة شائعة تتعلق بأمراض الغدة الدرقية؛ لأن اختلال وظيفة الغدة يؤدي إلى حالات من انقطاع الطمث الأولي، الذي يتمثل في عدم بدء الدورة الشهرية في سن السادسة عشر، أو انقطاع الطمث الثانوي، الذي يحدث عندما تغيب الدورة الشهرية لدى امرأة كانت الدورة الشهرية لديها منتظمة.

التأثير على التبويض

تؤثر اختلالات الغدة الدرقية أيضًا على التبويض؛ فعندما تفشل المبايض في إطلاق بويضة، يمكن أن تُعاني المرأة من صعوبات في الحمل، وهذه المشكلة ترتبط بشكل مباشر بحالة الغدة الدرقية؛ حيث تشير الأبحاث إلى أن التقلبات في مستويات الهرمونات يمكن أن تعيق عملية الإباضة، وبناءً على ذلك تُعتبر متلازمة تكيس المبايض (PCOS) اضطرابًا شائعًا آخر يؤثر على الصحة الإنجابية حيث تشير بعض الدراسات إلى وجود صلة بينها وبين أمراض الغدة الدرقية المناعية الذاتية.

التأثير على الخصوبة والحمل

إن تأثير الغدة الدرقية يمتد أيضًا إلى الخصوبة والحمل؛ فعندما تكون الغدة الدرقية ضعيفة، يمكن أن يؤدي ذلك إلى صعوبة في الحمل والإنجاب وعلاوة على ذلك، فإن عدم معالجة مشاكل الغدة الدرقية أثناء الحمل يمكن أن يسبب مضاعفات مثل الولادة المبكرة وتسمم الحمل، فضلًا عن تأثيرات سلبية محتملة على نمو الطفل.

استئصال الغدة الدرقية والدورة الشهرية

يمكن أن يكون استئصال الغدة الدرقية ضروريًا في عدد من الحالات الصحية، مثل:

  1. سرطان الغدة الدرقية: الذي يعد من الأسباب الرئيسية لاستئصال هذه الغدة؛ ففي بعض الحالات، يمكن أن يستلزم العلاج إزالة الغدة كاملة، بينما في حالات أخرى يمكن استئصال جزء منها، ويكون هذا الإجراء حيويًا للتخلص من الخلايا السرطانية ومنع انتشار المرض.
  2. فرط نشاط الغدة الدرقية: تُعتبر حالات فرط نشاط الغدة الدرقية أحد الأسباب التي تدفع الأطباء إلى اتخاذ قرار الاستئصال؛ فإذا لم تكن الأدوية أو العلاج باليود المشع فعالة أو إذا كانت الرغبة في العلاج الإشعاعي غير متاحة، يمكن أن يكون استئصال الغدة الدرقية هو الخيار الأنسب.
  3. عقيدات الغدة الدرقية: في العديد من الحالات، لا تكون العقيدات في الغدة الدرقية واضحة فيما إذا كانت حميدة أم سرطانية بعد فحصها، وعند وجود مخاوف من احتمال تحول هذه العقيدات إلى سرطان، يُوصى باستئصال الغدة.
  4. تضخم الغدة الدرقية الحميد: في حالة تضخم الغدة الدرقية، وخاصة عندما يتسبب هذا التضخم في مشاكل مثل صعوبة التنفس أو البلع، قد يتطلب الأمر استئصال جزء من الغدة أو حتى الغدة بالكامل. 

تأثير استئصال الغدة الدرقية على الدورة الشهرية

بعد استئصال الغدة الدرقية، بعض النساء تواجه مجموعة من التغيرات في الدورة الشهرية، منها ما يلي:

  • معاناة النساء من عدم انتظام الدورة الشهرية بعد الاستئصال، كأن تصبح الدورات أكثر قصرًا أو طولًا أو حتى تتوقف تمامًا عن الحدوث لفترات زمنية.
  • يمكن تؤدي التغيرات الهرمونية الناتجة عن الاستئصال إلى تغيير في غزارة الدورة الشهرية؛ حيث يمكن أن تعاني بعض النساء من نزيف غزير بينما قد تعاني أخريات من نزول الدورة بشكل ضعيف.
  • تظهر أيضًا أعراض ما قبل الحيض بشكل أكثر حدة، مثل تقلبات المزاج وآلام الحيض، نتيجة للتغييرات الهرمونية.

ختامًا، تؤثر العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية بشكل ملحوظ على صحة النساء؛ حيث يمكن أن تؤدي هذه الاضطرابات إلى عدم انتظام الدورة، والنزيف المستمر، والمشاكل المتعلقة بالتبويض والخصوبة، كما أن استئصال الغدة الدرقية يؤثر أيضًا على الدورة الشهرية بطرق متعددة، لذلك، يُنصح بالاستشارة الطبية المستمرة لفهم هذه التأثيرات والحفاظ على الصحة الإنجابية.

أهم الأسئلة الشائعة

العلاقة بين اضطرابات الغدة الدرقية والدورة الشهرية موضوعًا يثير اهتمام الكثيرين نظرًا لتأثيرها الواضح على الصحة والإنجاب للمرأة، لذا سنحاول الإجابة على أهم الأسئلة المتعلقة بهذا الموضوع من خلال التالي:

ما هي الغدة المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية؟

علميًا الغدة المسؤولة عن تنظيم الدورة الشهرية للمرأة هي الغدة الدرقية.

كيف أعرف أن هناك خلل في الغدة الدرقية؟ 

يُعتبر اختبار TSH هو الطريقة الرئيسية لتحديد ما إذا كانت الغدة الدرقية تعمل بشكل سليم؛ فإذا كان هناك قصور في وظيفة الغدة، سترتفع مستويات هذا الهرمون، وهذا يشير إلى أن الغدة لا تنتج كميات كافية من الهرمونات التي يحتاجها الجسم.

هل الغدة الدرقية تؤثر على المبايض؟

نعم، تؤثر الغدة الدرقية بشكل فعال في صحة المبايض والإنجاب؛ فعندما تكون مستويات هرمونات الغدة الدرقية منخفضة، يمكن أن تتعطل عملية التبويض، مما يؤدي إلى صعوبات في الحمل، بالإضافة إلى ذلك، بعض الحالات التي تؤدي إلى قصور الغدة الدرقية، مثل اضطرابات المناعة الذاتية أو مشاكل الغدة النخامية، يمكن أن تسهم أيضًا في تقليل الخصوبة.

لمعرفة المزيد عن اضطرابات الدورة الشهرية بعد الأربعين وأسبابها وعلاجها، اطّلعي على دليلنا الشامل.

هل اضطرابات الغدة الدرقية تُسبّب انقطاع الدورة الشهرية؟

نعم، الغدة الدرقية لها دور مباشر في تنظيم الدورة الشهرية، واضطراباتها قد تؤدّي لتغيّرات كبيرة في انتظامها وكثافتها وحتى انقطاعها التام مؤقّتاً. الغدة الدرقية تُفرز هرمونَي T3 و T4 اللذين يؤثّران على إفراز الهرمونات التناسلية (الإستروجين والبروجسترون)، وأي خلل في عملها ينعكس على المبيضين والدورة.

كيف تؤثّر الغدة الدرقية على الدورة الشهرية؟

  • قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism): يؤدّي لنزيف غزير ودورات طويلة، أو إلى تأخّر الدورة وانقطاعها لشهور.
  • فرط نشاط الغدة الدرقية (Hyperthyroidism): يُسبّب دورات خفيفة جداً وقصيرة، وقد ينتهي بانقطاع كامل للدورة (Amenorrhea).
  • هاشيموتو والمناعة الذاتية: ترتبط أحياناً بفشل المبيض المبكّر.
  • زيادة هرمون البرولاكتين الثانوية: قصور الغدة الدرقية يرفع البرولاكتين، الذي يثبّط التبويض ويُسبّب انقطاع الدورة.

إذا كنتِ تعانين من انقطاع غير مفسّر للدورة، يجب إجراء تحاليل TSH و Free T4 كخطوة أولى قبل أي علاج هرموني.

أعراض خمول وكسل الغدة الدرقية وأثرها على الدورة الشهرية

قصور الغدة الدرقية (Hypothyroidism) أكثر اضطرابات الغدة شيوعاً عند النساء، وأعراضه قد تتطوّر تدريجياً لشهور قبل أن تلاحظها المريضة. الأعراض تنقسم لعامة وخاصة بالدورة الشهرية.

الأعراض العامة لخمول الغدة الدرقية:

  • إرهاق وخمول مستمرّ حتى بعد النوم الكافي.
  • زيادة في الوزن غير مبرّرة (5-10 كجم خلال أشهر).
  • الإحساس الدائم بالبرد حتى في الجو الدافئ.
  • جفاف الجلد، تساقط الشعر، وضعف الأظافر.
  • الإمساك المزمن.
  • بطء ضربات القلب.
  • تورّم خفيف في الوجه واليدين.
  • الاكتئاب وتقلّبات المزاج.
  • ضعف الذاكرة والتركيز (“ضباب ذهني”).
  • آلام في العضلات والمفاصل.

تأثير خمول الغدة الدرقية على الدورة الشهرية تحديداً:

  • نزيف غزير ومطوّل (Menorrhagia): 30-40% من حالات قصور الغدة.
  • دورات قصيرة المدّة بينها — تأتي كل 21 يوماً أو أقل.
  • زيادة آلام الدورة (عُسر الطمث).
  • انقطاع الدورة لشهور في الحالات الشديدة.
  • صعوبة في الحمل وزيادة خطر الإجهاض.

تحاليل الدم البسيطة (TSH, Free T4, Anti-TPO antibodies) كافية للتشخيص. العلاج بأدوية تعويض هرمون الثيروكسين يُعيد الدورة لانتظامها خلال 2-3 أشهر في معظم الحالات.

تأثير الغدة الدرقية على الخصوبة والحمل

اضطرابات الغدة الدرقية من أكثر الأسباب القابلة للعلاج لمشاكل الخصوبة عند النساء، وكثيراً ما تكون السبب الخفي وراء صعوبة الحمل.

هل اضطراب الغدة الدرقية يمنع الحمل؟

لا يمنعه تماماً، لكنه يُصعّب حدوثه ويرفع احتمالات الإجهاض:

  • قصور الغدة + ارتفاع TSH: يقلّل التبويض، يُسبّب انقطاع الدورة، ويرفع البرولاكتين.
  • فرط نشاط الغدة: يُسرّع الدورة لكن يُقلّل جودة البويضات.
  • الأجسام المضادّة للغدة (Anti-TPO): ترتبط بفشل تعشيش الأجنّة وإجهاض متكرّر.

الغدة الدرقية أثناء الحمل:

الحمل يضع عبئاً إضافياً على الغدة الدرقية — احتياج الجسم لهرموناتها يزداد 30-50%. لذلك يُنصح بـ:

  • تحليل TSH قبل التخطيط للحمل، وعلاج أي قصور قبل الحمل.
  • متابعة الـ TSH كل 4-6 أسابيع أثناء الحمل لتعديل الجرعة.
  • الالتزام التام بأدوية الغدة الدرقية — توقّفها قد يُسبّب إجهاضاً.

الغدة الدرقية غير المعالجة أثناء الحمل قد تُسبّب: إجهاض، ولادة مبكّرة، تسمّم حمل، وتأخّر في النمو العقلي للجنين. لذلك المتابعة المستمرّة جوهرية. اقرأي المزيد عن متابعة الحمل عالي الخطورة.

الأسئلة الشائعة عن الغدة الدرقية والدورة الشهرية

هل خمول الغدة الدرقية يسبب نزيف غزير في الدورة الشهرية؟

نعم، 30-40% من السيدات المصابات بقصور الغدة الدرقية يعانين من نزيف غزير ومطوّل. السبب: قصور الغدة يُبطّئ تجديد بطانة الرحم ويُسبّب تراكمها قبل النزول. علاج الغدة الدرقية يحلّ المشكلة عادة خلال شهرين.

هل فرط نشاط الغدة الدرقية يمنع الحمل؟

لا يمنع الحمل تماماً، لكنه يُقلّل فرص حدوثه بشكل ملحوظ بسبب اضطراب التبويض، ويرفع خطر الإجهاض المبكّر إلى 3-4 أضعاف. ضبط الغدة قبل الحمل ضرورة طبية.

متى تعود الدورة لانتظامها بعد علاج الغدة الدرقية؟

عادة خلال 2-3 أشهر من بدء العلاج وضبط مستويات TSH. بعض الحالات تحتاج 6 أشهر، خاصة إذا كان القصور شديداً ومتأخّر التشخيص. خلال هذه الفترة قد تستمر بعض الاضطرابات.

هل اضطراب الغدة الدرقية يسبب انقطاع الدورة الشهرية المبكّر؟

القصور الشديد للغدة قد يُسبّب انقطاعاً مؤقّتاً للدورة، لكنه لا يُسبّب سن يأس مبكّر حقيقي. مع علاج الغدة، الدورة تعود غالباً. أمراض المناعة الذاتية للغدة (مثل هاشيموتو) ترتبط أحياناً بـ “فشل المبيض المبكّر” — حالة مختلفة تحتاج تقييماً منفصلاً.

ما الفحوصات المطلوبة لتشخيص أثر الغدة الدرقية على الدورة؟

الحزمة الأساسية: TSH (الأهم)، Free T4، Free T3. لو فيه شكّ في مناعة ذاتية: Anti-TPO و Anti-Tg. إضافة: تحاليل الهرمونات الأنثوية (FSH, LH, Prolactin) لتقييم تأثير الغدة على المبيضين.

هل يجب تجنّب أطعمة معيّنة لو عندي اضطراب غدة درقية ودورة غير منتظمة؟

في قصور الغدة: تجنّبي الإفراط في فول الصويا والصليبيات النيّئة (تتداخل مع امتصاص أدوية الغدة). في فرط النشاط: قلّلي اليود (المأكولات البحرية). الكافيين الزائد يؤثّر على الدورة في الحالتين.

هل علاج الغدة الدرقية يحلّ مشكلة الدورة الشهرية المضطربة بدون أدوية أخرى؟

في معظم الحالات نعم — تنظيم الغدة وحده كافٍ لإعادة الدورة لطبيعتها. لو استمرّ الاضطراب بعد 3-6 أشهر من ضبط الغدة، فهناك سبب آخر مصاحب يحتاج تقييماً (تكيّس المبايض، سن يأس مبكّر، أو اضطرابات الدورة بعد الأربعين).

مقالات قد تهمكِ

مقالات أخرى من نفس المجال قد تجدين فيها فائدة.