كيف نحسب أسابيع حملك؟
تحسب الأداة موعد دورتك القادمة بطريقة بسيطة ومعتمدة طبياً: تضيف طول دورتك المعتاد إلى تاريخ أول يوم في آخر دورة. فإذا كانت دورتك كل 28 يوماً وبدأت آخر دورة في يوم معيّن، تأتي الدورة القادمة بعد 28 يوماً، وهكذا للأشهر التالية.
طول الدورة يُحسب من أول يوم في الدورة إلى أول يوم في الدورة التالية — وليس عدد أيام نزول الدم (التي تستمر عادة من 3 إلى 7 أيام). الدورة المنتظمة تتراوح عادةً بين 21 و35 يوماً في التعريف الكلاسيكي، وبين 24 و38 يوماً وفق التصنيف الأحدث للاتحاد الدولي لأمراض النساء (FIGO)، بمتوسط 28 يوماً.
لحساب يوم الإباضة، تعتمد الأداة على أن الإباضة تسبق الدورة القادمة بنحو 14 يوماً (وهي مرحلة ما بعد الإباضة، وتتراوح طبياً بين 12 و16 يوماً). ثم تحدّد نافذة الخصوبة كخمسة أيام قبل الإباضة ويوم الإباضة نفسه — وهي الفترة الأعلى احتمالاً للحمل وفق دراسة Wilcox المنشورة في مجلة New England Journal of Medicine عام 1995.
يوم الإباضة المعروض تقديري: الأبحاث الحديثة تبيّن أن طول مرحلة ما بعد الإباضة قد يختلف قليلاً من دورة لأخرى، وأن معظم الاختلاف يقع في المرحلة الأولى من الدورة. لذلك تبقى الحاسبة دقيقة للدورة المنتظمة، ويُفضّل تأكيد الإباضة بشرائط LH المنزلية أو السونار عند الحاجة.
تفسير نتيجة الحاسبة
تعرض لكِ الحاسبة أربع معلومات:
- موعد دورتك القادمة: اليوم المتوقّع لبداية الدورة التالية، مع عدّاد بالأيام المتبقية.
- يوم الإباضة المتوقع: اليوم الأعلى خصوبة في دورتك القادمة (تقديري).
- نافذة الخصوبة: الأيام الستة الأعلى احتمالاً للحمل — مفيدة سواء كنتِ تخطّطين للحمل أو لتجنّبه.
- مواعيد دوراتك القادمة: توقّع لبداية الدورات الخمس التالية لتنظيم مواعيدك.
هذه التوقّعات تعتمد على انتظام دورتك. إذا كانت دورتك تختلف أكثر من 7 أيام بين شهر وآخر، فالنتيجة تقريبية. متابعة طول دورتك لمدة 3 أشهر تعطيكِ متوسطاً أدق لإدخاله في الحاسبة. تذكّري أن انتظام الدورة في حد ذاته مؤشر صحي مهم — حتى إنه يُوصف طبياً بأنه "علامة حيوية" تعكس توازن الهرمونات.